ابن الأثير

427

أسد الغابة

ابن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن كذا نقل أبو عمر هذا النسب ووافقه ابن أبي خيثمة وقال هشام ابن الكلبي وابن هشام شجنة بن جابر بن رزام بن ناضرة بن قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن وهذا أصح الا ان ابن الكلبي قال اسم أبى ذؤيب الحارث بن عبد الله بن شجنة والباقي مثل ابن هشام ووافقهما البلادري وأخبرنا أبو جعفر باسناده إلى يونس عن ابن إسحاق قال فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمه فالتمست له الرضعاء واسترضع له من حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن وهي أم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة روى عنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي باسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني جهم بن أبي الجهم مولى لامرأة من بنى تميم كانت عند الحارث بن حاطب وكان يقال مولى الحارث بن حاطب قال حدثني من سمع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول حدثت عن حليمة بنت الحارث أم رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته انها قالت قدمت مكة في نسوة من بنى سعد بن بكر نلتمس الرضعاء في سنة شهباء فقدمت على أتان قمراء كانت أدمت بالركب ومعي صبي لنا وشارف لنا والله ما ننام ليلنا ذلك أجمع مع صبينا ذاك ما يجد في ثديي ما يغنيه ولا في شارفنا ما يغذيه فقدمنا مكة فوالله ما علمت منا امرأة الا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قيل يتيم تركناه وقلنا ماذا عسى ان تصنع إلينا أمه انما نرجو المعروف من أب الولد فأما أمه فماذا عسى ان تصنع إلينا فوالله ما بقي من صواحبي امرأة الا أخذت رضيعا غيري فلما لم أجد غيره قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى والله انى لأكره ان أرجع من بين صواحبي ليس معي رضيع لانطلقن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه فقال لا عليك فذهبت فأخذته فما هو الا ان أخذته فجئت به رحلي فأقبل على ثدياي بما شاء من لبن وشرب أخوه حتى روى وقام صاحبي إلى شار في تلك فإذا بها حافل فحلب ما شرب وشربت حتى روينا فبتنا بخير ليلة فقال لي صاحبي يا حليمة والله ان لأراك أخذت نسمة مباركة الحديث وذكر فيه من معجزاته ما هو مشهور صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه باسناده عن أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد حدثنا حفص بن يحيى بن ثوبان أخبرنا